الشيخ جعفر كاشف الغطاء
20
حق المبين في تصويب المجتهدين وتخطئة الاخباريين
جعلها ؟ ؟ ؟ مفهوم معناها من كلام أهل العصمة ع في الرّوايات والخطب والمواعظ ونحوهما فلا دور والرّوايات المتواترة معنى المشتملة على وجوب الرجوع اليه كامتياز ؟ ؟ ؟ المتّقين ونحوها وانّ الفتن إذا أقبلت كقطع اللّيل المظلم لزم الرّجوع إلى كتاب اللّه لان فيه بيانا وتفصيلا وانّ ما وجدتم في كتاب اللّه أو السنة لزمكم العمل به ولا عذر لكم في تركه وان على كلّ حقّ حقيقة وعلى كلّ صواب نور ؟ ؟ ؟ فما وافق كتاب اللّه فخذوه وما خالف كتاب اللّه فدعوه وان كل شيء يرد إلى الكتاب والسنّة وان كلّ شيء مردود إلى كتاب اللّه وكلّ ما يوافق كتاب اللّه فهو زخرف وانّ الحديث إذا كان له شاهد من كتاب اللّه يقبل والا ردّ وانّ القرآن ذلول ذو وجوه فاحملوه على أحسن الوجوه وانّ من ردّ متشابه القرآن إلى محكمه هدى إلى صراط مستقيم إلى غير ذلك وتخصيص بالمفسر لا وجه له لقلته وعدم معرفته كلّا أو جلّا قبل جمع الاخبار مع أن ظ بعضها ان الخبر لا يقبل الا مع موافقته له وللسّيرة المستفادة من تتبّع كلمات الائمّة عليهم السّلم في احتجاجهم على المخالفين والمؤالفين ؟ ؟ ؟ ولا معنى للتوقّف على التّفسير كاحتجاج أمير المؤمنين ع على عاصم بن زياد لما حرّم على نفسه الطيّبات بقوله تعالى والأرض وضعها للأنام فيها فاكهة وقوله تعالى يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان واحتجاج الزهراء ع على أبى بكر لما منعها الإرث بقوله تعالى وورث سليمان داود ونقل في بعض الرّوايات